"
بقلم 🖊 عمر كامل
ححكي عن شخص مصاب بعِلة
و عن مشكلته و حالته السيئة عندي مليون ادلة
صاحبنا عايش وسط دنيا مهينة
الطيب فيها متهان و الشرير ريا و سكينة
فقرر انه ينعزل عن الدنيا و متاعبها
مع انه واجه كل صعوبات المُرة و الااعبها
في جوا قلبه كتير حكاوي مخابيها و كاتمها
حكاوي لو يحكيها لملاك يخاليها تكره سننها
من كتر قساوة قلوب الناس عليه سابب الدنيا و لاعنها
بس هو جدع طيب مفيش زيه اتنين
ميختلفش اتنين على وقفته جنب صاحبه وقت الشدة
مبيستناش مقابل والله حيشيل معاك لاي مدة
بينسى نفسه لاجل ناسه و لراحة باله و لحياته مستأزن لهدنة
مَيْصَّعَبْشِ لرغم حِمله
مش فاضيله مكان اقومله
حياته هبلة ، بسيطة ، سهلة
بس لو فكر لوهلة ان يكون بخير
يلقى نفسه ثقيلة بيخة و يحس بتأنيب الضمير
غاوي نكد من يوماته
حتى لما تكمل معاه حاجة حلوة للنهاية
يقفل بابه بدري بدري كأن اعز حبايبه ماتوا
مقضيها رجولة و جدعنة مع الكل
بالمحبة و بالتراضي لأجل خلق و ناس كتار المهم الخير يعُم
بس وحدته تصعب على الكافر
حتى لما قرر يبدأ يصنع حياة جديدة
الكل هج و قال مسافر
محظوظ في ان مفيش زيه كتير
جبل ما يهزه ريح فالرجولة و التقدير
جدعنته كتير بتيجبه لوراا
قلبه ابيض طيب دايماً عارفها له متيسرا
حبه للناس عماه
اصبح ناسي نفسه عشان يسعد ناس معاه
معاه فالحلو و الخفيف
يجيي دوره وقت المحن
الكل يعمل كفيف ...
