من نعم الله على عبادة نعمة اللسان -مجلة تبليغ
تبليغ تبليغ

آخر المواضيع

جاري التحميل ...

من نعم الله على عبادة نعمة اللسان -مجلة تبليغ

 


                   اسلام محمد الحفيضي 

من نعم الله على عبادة نعمة اللسان -مجلة تبليغ


ان نعمة الحديث واللسان نعمة كباقي النعم الاخر ولا تقل عظمتها فليسة بعيدة من عظمتها عن اخوتها من النعم فهي من أهمّ النِّعَم التي أنعم الله بها على عبادة فهي تستوجب على الانسان ثناء الله تعالى  وشكرة فقد   منحه القدرة على التعبير باللسان أو بالكتابة. ويكفي ليعرف الإنسان أهميّة هذه النِّعمة، أن يتخيّل أثر زوالها عليه وعلى مَن حوله، أو أن يراقب مَن لا قدرة لديهم على النطق أو الكتابة

قال تعالى : ممتنناً على هذا الإنسان ، (( الرحمن علّم القرآن خلق الإنسان علمه البيان )) الرحمن

وقال - سبحانه -:

(( ألم نجعل له عينين 8 ولسانا وشفتين 9 وهديناه النجدين ))10 {البلد: 8 - 10}.


فالعبد يكتب عليه كل ما يتكلم به، قال - تعالى –(( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ق: 18

، والمؤمن مأمور بأن يكون كلامه مستقيماً لا اعوجاج فيه ولا انحراف، قال تعالى -: (( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم)) {الأحزاب: 70، 71

وألا يُحدِّث بكل ما سمع، قال النبي - صلى الله عليه وسلم –(( "كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع"))

كما نهى المسلم أن يكون ثرثاراً أو متشدقاً أو متفيهقاً، قال - صلى الله عليه وسلم -: (("إن من أحبكم إلي وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً، وإن من أبغضكم إلي وأبعدكم مني مجلساً يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون والمتفيهقون".

التعليقات



موقع داونر ، معلوميات تقنيه تخص كل ما هو جديد فى العالم التقنى ، ,بلوجر,ادسنس ...

إتصل بنا

جميع الحقوق محفوظة

تبليغ

2020