تقرير :خميس شحاته مصطفى قطب ، نجوى راغب ،
ضمن سلسلة من مسيرة النجاح نظمت " هيئة كوبتك أورفانز" لقاء مجتمعى حول المائدة المستديرة لمناقشة المحاور الرئيسية للمرحلة المستقبلية والخروج بتوصيات أضافية لتنمية مشروع " أبنتي الغالية "
بحضور كوكبة من رجال الدين من ممثلى الأزهر الشريف والكنيسة المصرية ، وعدد من ممثلى الوزارات المختلفة ، وكيل وزارة الشباب والرياضة الدكتور أحمد عبد الوكيل ، والأستاذة رندا عبد الرحيم مدير الجمعيات الأهلية بالمديرية ، الاستاذ مجدى نجيب وكيل وزارة التضامن الأجتماعى ، والأستاذة منار كامل مصطفى مدير إداة التعاون الدولى ومدير إدارة وحدة حماية الطفل بالمحافظة ، والنائبة سهير الحادى عضو مجلس النواب السابق ، الدكتورة منى كمال مدير عام المحافظة لتنمية مهارات اللغة العربية ، الأستاذ عقيل إسماعيل عقيل المنسق العام للأتحاد العربى ، وبحضور عدد من ممثلى المجتمع المدنى ، والصحافة والأعلام .
وفى مستهل كلمتها رحبت ممثلة " هيئة كوبتك أورفانز " بالسادة الحضور ، بعد الوقوف إجلالا لتحية السلام الوطنى المصرى ، بتلك العبارات نبدأ فعاليات هذا اليوم للمائدة المستديرة لهيئة كوبتك أورفانز وشركائها الحاضرين والتى أعتادت الهيئة على تكرارها سنويا للألتقاء بحضراتكم ،
بأسم هيئة كوبتك ومؤسسيها المهندسة نرمين رياض المدير التنفيذى للهيئة ، وبأسم مديرها الأقليمى بأسيوط دكتورة عايدة عبده وبأسم السادة رؤساء مجلس أدارة الجمعيات الشريكة والمنفذة لمشروع أبنتى الغالية بأسيوط وبأسم العاملين والمتطوعين بالهيئة والمشروعات ، نتقدم بخالص الأمتنان لحضوركم المائدة المستديرة لهيئة كوبتك أورفانز فأهلا وسهلا بكم .
وخلال كلمتها أشارت الى صاحبة الفضل والتميز المهندسة نرمين نجيب دوس ، التى قامت بتأسيس " هيئة كوبتك " وهي سيدة مصرية من أصل صعيدى - حاصلة على الجنسية الامريكية .
والتى عكفت جاهدة فى إنشاء هذا الكيان بمصادر تمويلها من تبرعات المصريين في الخارج ( أمريكيا ، كندا ، استراليا ) كما عكفت جاهدة أن تكون هذه الهيئة ضمن كيانات المجتمع المدنى يحكمه ضوابط القانون المصرى .
وأن هيئة كوبتك وهي منظمة تنموية غير حكومية صادر لها تصريح رقم 92 بتاريخ 14/2/2016 بممارسة نشاط الجمعيات طبقا لأحكام القانون 84 لسنة 2002 بشأن الجمعيات والمؤسسات الأهلية والكائن مقرها في 3 شارع رفيق صلاح الدين – الميريلاند – مصر الجديدة – القاهرة .
ورسالتها هي إطلاق العنان للإمكانيات التي منحها الله للأطفال المهمشين في مصر من خلال التعليم ورفع الوعي ليصبحن أفراد منتجين في مجتمعهم المحلى . وذلك بواسطة تنفيذ بعض البرامج والمشروعات التي تنفذها الهيئة في هذه المناطق المهمشة .
ومن أهم هذه البرامج والمشروعات " مشروع أبنتي الغالية "
وفلسفة مشروع " أبنتي الغالية " هو أن يقوم المشروع على توفير الفرصة للفتيات المشتركات من خلفيات أجتماعية مختلفة لمعايشة تجربة العمل معا في محبة وسلام وبروح الفريق مما يحقق التقدم للجميع في المجال الدراسي و الشخصي و الأجتماعي .
كما يقوم المشروع على مشاركة " الأخت الكبرى" وهي فتاة في مرحلة التعليم الثانوي والجامعة مع " الأخت الصغيرة " وهي فتاة في مرحلة التعليم الابتدائى ، عادة ما تكون أكثر عرضه للتسرب من المدرسة في العديد من الأنشطة التي تحسن من المستوى التعليمى للأخت الصغيرة ، وتساعدها على الاستمرارية في التعليم وعدم التسرب من المدرسة ،
وليست قاصرة على ذلك بل وتعلم القيم الحياتية التي تساعد على تطورها الشخصي والدراسي .
وذلك من خلال عدد من الجلسات ، تلتقي الأخت الكبرى مع أختها الصغرى في موقع الجمعية مرتين في الأسبوع ، بمجمل حوالي 4 ساعات أسبوعيا ، تقوم فيه بدور المرشد والرفيق حيث تساعد أختها الصغرى في أستذكار دروسها وتوسيع مداركها وقدراتها من خلال أنشطة ثقافية وألعاب تعليمية وفنية مختلفة .
وبذلك يساعد البرنامج الفتيات الكبيرات على تنمية شخصيتهن المحبة والمهتمة بالآخر مقابل مصروف شهرى 400 ج يساعدهم على استكمال تعليمهم ، وفى نفس الوقت يهدف المشروع الى تحسين المستوى التعليمي للبنت الصغرى ومساعدتها على الأستمرار في التعليم .
كما أشارت بتدشين مشروع " أبنتي الغالية " على مدار 24 شهر ، فى النطاق الجغرافي للمشروع ، والذى يعمل بالشراكة مع جمعيات أهلية محلية في عدد من محافظات القاهرة ، أسيوط ، المنيا ، قنا ، بمشاركة عدد من الفتيات .
وفى هذا الشان قد تم أختيار 6 جمعيات شريكة بهذا المشروع من محافظة أسيوط مايلى ،هيئة الشبان العالمية بمنفلوط ، جمعية الراعي الصالح قرية مير مركز القوصية ، جمعية أمل بكرة لتنمية المجتمع بديروط الشريف مركز ديروط ، جمعية فرصة لتنمية المجتمع مركز ساحل سليم ، جمعية تنمية المجتمع المحلى والزراعى لتنمية المجتمع قرية الدوير مركز صدفا ، جمعية سواحلى لتنمية المجتمع مركز أبوتيج .
وأن أهداف ونتائج المشروع فى الأطار المنطقي يتضمن عدة مراحل ، الهدف المرحلي الأول رفع مستوى الأداء الدراسى للفتيات المستهدفات من الأخوات الصغيرات ، الهدف الثاني تنمية قيادات من الفتيات قادرة على أحداث تغيير إيجابي في المجتمع ، الهدف الثالث توفير بيئة أمنة للأطفال المستهدفين فى المشروع ، الهدف المرحلى الرابع تعزيز ثقافة السلام .
جدير بالذكر أن هذه الخبرة الإيجابية تعد دعامة لغرس وتقوية روح الفريق القادر على العمل معا من أجل تحقيق أهداف عامة تخدم المجتمع ككل .
بمشاركة عدد المستهدف في أسيوط 300 فتاة جامعية ، 190 فتاة من التعليم الفنى بنات ، 300 بنت ضغرى ابتدائى ، وبذلك تتأصل أهمية التعليم للفتاة ، ودورها الحيوى في المجتمع ، بينما ينتشر مبادئ السلام والمحبة والأحترام والتعاون في المجتمعات التي ينفذ فيها المشروع .
جدير بالذكر أيضا أقامة المبادرات المجتمعية مره كل سنة في الإجازة الصيفية خلال شهري يوليو وأغسطس على أن تخصص لها ميزانية 30000 في السنة







