كتبت// إبتسام كامل
حدثت هذه القصة في المجر خلال بطولة العالم للألعاب المائية،
بينما كانت السباحة الأمريكية أنيتا الفاريز تقوم بأداء العرض المنفرد الخاص بها في المسابقة فقدت وعيها و بدأت تغرق في قاع حمام السباحة ، كان من المفترض ان يقفز طقم الإنقاذ في حوض السباحة لكي ينقذوها لكن من شدة المفاجأة تسمروا في مكانهم ، وبسرعة البرق قفزت مدربة أنيتا بملابسها إلى حوض السباحة لكي تنقذها من الموت.
لقد قررت المدربة أن تنقذ السباحة على الرغم أنها لم تكن مهمتها ولم تفكر هذا ليس دوري انا فقط دوري القيادة و التدريب ، لم تتردد ولم تجري إلى فريق الإنقاذ لكي يقوموا بدورهم، لم تتردد لثانية حتى تبدل ملابسها ، كل ما فكرت فيه إحدى متدرباتي تصارع الموت وأنا الكابتن أنا القائد أنا المسئولة عن سلامة فريقي وفي ثواني كانت في قاع حوض السباحة وعندما بدأت تخرج من السطح كان فريق الإنقاذ قد أفاق من صدمته وساعدها.
لقد أعطت للجميع درسا كيف تكون (قائدًا) تحمي فريقك من الطعنات، أن تكون مصدر أمان لفريقك؛ لا مصدر قلق و تعب، ان تقودهم وتساعدهم للإنتصار في المنافسات الخارجية والأهم عندما يتعرض فريقك للهجوم كن درع حماية لهم.
