#بقلم :- شهد نادي
- إنني ملعونة بعقلٍ يتوقع أسوأ التفاصيل على الإطلاق، يتوقف كثيرًا عند علامات الإستفهام، ويركض نحو تصميم الأسئلة.
- كيف تغيبُ الأشياء التي بدت وكأنّها ستبقى إلى الأبد ..؟
- هل ضرّ هذا الكون نبض لقائنا
أم أنَّ هذا الحزن أدمن أضلُعي ؟
- و كَيف يَرتَاح لَنا جِفْنٌ بَعِد الفُرَاقِ وَ كنا عَائـِمين فِي بَحـْر الهوي و لَازَالنا نتذَوقْ طَعْم الغَرقْ فِي بَحـْرٍ كَانَ مُيَتَماً بِعِشْقِنا فِيهِ.
لم نفترق لكننا لن نلتقي💔
لم يكسرُنا الفراق أبداً ، قد ماتَ فينا فجأةً ما نشتهيهِ ويشتهينا ،
كسرَتنا المواقف ..الخيبة والوعود التي اكتشَفنا مؤخراً أنها ليست
سوى كلمات ، كسرتنا توقعاتنا وأحلامنا التي انهارت أمامنا وظلّت
مجرد ذكريات ، كسرتنا تلك الأحاديث التي بقِيت بداخلنا عالقة
على شكل ندوب ، كسرتنا ثقتنا المفرطة التي منحناها بلا حدود
و تحوّلت لقسوة ومن ثمّ عتاب حتى فقدان الرغبة ، كسرتنا بقايا
مشاعر لازلنا نحارب طيفها لننتصر عليها يوماً ،
نعم لم يُميتُنا الفراق ، لكنه سلبَ طمأنينتنا ، جعلنا نعيش في حذر مخيف من الأيام التي تنتظرُنا 💔 .
- لقد كان فراقًا عاديًا يزول أثره مع الوقت أو لا يزول، لكن السؤال
الذي يؤرقني دائمًا محاولًا طرده من رأسي: كنت دائمًا أُضيئك،
كيف أستطعتِ إطفائي؟
- كنت أنوي معاتبتك ، كنت أنوي الحديث معك عن الحواجز و
الفجوات التي وضعت بيننا، كنت سأسمع لأعذارك و لك ، لكني
رأيت في عيناك اللامبالاة والقسوة...
ف كيف أتشبث بشخص يبحث عن فرصة للرحيل ؟!
أ ترمين ب الهجر من أنت روحه !؟
تركته مثل ما يترك التائب ذنوبه.
أ تظن بأنك تعمقت وأبحرت فيا ،
و أنت لم تتجاوز الشاطئ حتى .
لا تحاول إصلاحي ، انا لم انكسر !
أنا لا أُعوَّض ، ضع العالم أجمع في مكاني، سيظلّ فارغًا.
العَزاء لِمن فارقنا ، نحُن لا مثيل لنا ❤️.*
- أظن أن عقلي قد جن بعد كل ذلك الصمود 😅🤷
" لا تقلقي ، غريب جداً أن يبقى عقلك منظم ، بعد أن رأى كل هذا القدر من عشوائية العالم .. " - آل باتشينو
