كتبت /ناهد جبالى
الجزء الأول
قال تعالى "ومِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِن أَنفُسِكُمْ أَزْواجًا لّتَسْكُتُواْ إلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مًوَدّةً وَرَحْمَةً إِنّ فىِ ذَلِكَ لَأَيَاتٍ لّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ "
ففي قوله تعالى دلالة على قوة العلاقة بين الزوجين من محبة وشفقة ،ولكن هناك من يضرب بحدود الشريعة والدين عرض الحائط ،
فالمراة التى تمثل المجتمع بأسره أُمًا وزوجة وأُختًا وبنتاً تتعرض لهجمات عنيفة وصادمة من الرجل كزوج وأخ وأبن ،فهى التي ترضي الجميع على حساب نفسها،
وللمرةِ المليون تتعرضْ لتجاهُل حقها بل وإهداره بشكل مُخزى ، وإذا دافعت عنه قتلت وذُبٍحت وطُلّقت وطُردت من بيتها ،وكأنها كائن غريب ليس له أي حق.
فهناك على سبيل المِثال زوجةً مخلصةً وعلى قدرٍ كبيرٍ من الجمال وملتزمة دينياً ومتعلمة ،وترضى زوجها إرضاء لوجه الله وحباً فيه ،ولا تقصّر في حقه بل تقوم بواجباتها كاملة والأدهى من ذلك أنها تخلعه جواربه وحذاءه ،ولكن تأتي الرياح بما لم تشتهى السفن !!!
ويأتى زوجها من بين يوم وليلة ويفاجأها بأنه يريد الزواج من أخرى ،وبمنتهى القسوة يَذكر لها أنه سيبنى الطابق الثاني في المنزل الكائن به هو وزوجته وأولاده ؛لأنه يريد أن يكون بينهما وهي في حالة صدمة عند سماعها لكلامهِ ،وعندما فاقت من صدمتها سالتُه من تكون الثانية ؟
فذكر لها فلانة وهى زوجة صديقه
وأمِ لأولاد وذكر لها أنه يحبها وتحبه ،فكانت الصدمة الأكبر ،وقررت أن تقابلها وعندما سألتها لماذا زوجي أنا؟
ذكرت أنها عندما حضرت إليهم أحببتهم وقررت أن تكمل حياتها معهم ،
فهي آكلة العيش والملح،
فكانت الصدمة الأكبر مما سمعت ،فتعرضت الزوجة لصدمة نفسية عنيفة أثرت على صحتها مما كان يسبب لها جلطة ،
ولكن سرعان ما ذهبت إليها صديقتها المقربة ونصحتها بعدم ترك منزلها وأولادها وترضى بنصيبها مادامت محاولتها بائت بالفشل ، ودون ذلك أن أهلها يطلبون منها ترك بيتها وأولادها.
ونلتقى بكم فى الجزء الثاني.......
