بقلم ناهد الجبالي
ملحوظة هامة!!!!!
أي تشابه في القصة فهي من وحي المؤلف وليس لها أي علاقة بأشخاص معينين بل هي اجتهاد شخصي
أم البنات
تجمعُها الأقدار بهذا الرجُل وترتبط به إعتقاداً منها أنها وجدت الأمان والدفء ،ولكن تأخذها مركب الحياة لبيتِ العائلة الذى تسير حياتها به ما بين صعود وهبوط ،حتى أصبح بالنسبةِ لها بيت الجحيم ، ومع ذلك ترغمها الحياة والخوف من الفشل فى الإستمرار والبقاء متحديةً ما تعانيه من معاملة قاسية من الزوج وأمه ،واكرمها الله بالإنجاب ، وأنجبت أربع بنات واحدة تلو الأخرى متمنية أن تنجب ولدا ،حتى تخرص الألسنة وتطفئ نيران الغل من أهل زوجها ،
ولكن مَشيئة الله غير ذلك، وتزداد القسوة والإهانة
وكأنها هي السبب ،وأخذت الأم تدفع بسمُها في أذُن أبنها بأنه يطردها ويتزوج بدونها ،
وتواجه الزوجة المقهورة مصيرها بمفردها ،وتكمل حياتها وهي تتحمل ما لا يطيقه بشر من إهانات وتنمر وظلم من أجل بناتها !!!
ولكن حدث ما لا يتصوره بشر
تفاجئ الزوجة بأن زوجها يحب تلميذته بحكم عمله كمعلم والتى تبلغ من العمر ١٦ عاماً ،وعند مواجهته لم ينكر وقام بضربها ضرباً
مبرحاً حتى كاد أن يُحدث بها عاهة
،وتخرج هاربةً من جحيمه وجحيم أمه التي تريد أن تفتك بها إلى بيت أبيها ،وتمر الأشهر ثقيلةً عليها لفراق بيتها وبناتها التى لا تعلم عنهن شيئا ،
وبعد تدخل بعض الأهل يذهب الزوج للإعتذار وتعود الزوجة وما إلاّ أيام قليلة وينقلب الحال ويعود إلى ما كان ، وتقرر الزوجة الخروج بلا عودة ...
ولكن تتدخل الصديقات وتعرض حلا
وهو أن ......؟
وإلى اللقاء فى الجزء الثالث
