) .
بقلم/مصطفى خلف
بداية رقم الشكاوي للإتحاد الأوروبي ، إيميل لجنة التحكيم ، وكل شيء للإستفسار تجدونه في الموقع الرسمي للويفا عبر الآنترنت ، يحتاجها بعض المرضى ممن طالبوا بطرد كاسيميرو .
بلغة الإعراب سنتحدث صافرة البداية لم تكن جيدة لمدريد ، الريال كان مكسور الاجنحة فرفع بيب سقف الطموح ، واضاف إلى أفكاره الكثير ، حاول طرح آنشيلوتي ارضا لكنه فشل .
تدخلات كاسيميرو طرحت بيرناندو ارضا ومعه سقطت آمال الساقطين المطالبين بطرد كاسيميرو ، بعضهم راح ليحلل وينفرد بالحصريات ، قوانين الفيفا تعدل عندما يتعلق الأمر بريال مدريد ، ردا على إستفساراتكم ( الفقرة الاولى كتبت لامثالكم ) .
عانى الريال وكان دفاع الريال مفعولا فيه ، والشوالي الفاعل الابرز بتحيزه المفضوح ، ارسل له تحياتي بعد نهاية اللقاء ، الشخص مرفوع عنه القلم حاليا لأن إعترف بجنونه ، والمفعول به اصبح اسطورة ، ناتشو قدم خرافة في الاداء ، والريال اكمل اللقاء بقلبي دفاع إسمهما ناتشو وفاييخو ، الرجولة كانت صفة للمقاتلين .
فتحت شوارع مدريد فكان للجزائري محرز ردة فعل الابطال سجل هدفا في الزاوية الميتة لكورتوا ، في وقت كان فيه كاسيميرو مستترا ، سجل الجزاىري وإحتفل بيب وحل الصمت في البيرنابيو .
الدقيقة التسعين دي بروين خرج ، محرز غادر من جانب السيتي ، والكر لم يعد قادرا على مقارعة سرعة فينيسيوس فجُر جرا نحو الدكة وأقحم زيتشينكو ليحل محله .
البيرنابيو صامت ، بعضهم يبكي ، آنشيلوتي إستسلم للأمر الواقع ، بيب يتلقى التهاني ، محرز يلاقي صلاح ، والكر هل سيكون جاهزا للنهائي تتساءل الميرو ؟
عفوا ..!!
كامافينجا يرفع الكرة نحو بن زيمة ليعيدها لرودريغو يسكن الكرة في شباك السيتي ، التعادل يرفع من طموح الريال ، بيب بقي هادئا شاربا الكثير من الماء ، الريال لازال خارج المسابقة ، وهدف البرازيلي غير كافي لتغيير الاوضاع .
ولأن العرضيات أكبر حلول الدقائق الأخيرة ، آسينسيو يضع واحدة من كراته على رأس رودريغو ، التعادل في النتيجة ، الشوالي يصاب بالجنون ، بن زيمة لا يتمالك نفسه ، والسيتي يتحول من فاعل لمفعول فيه مذلول وعلامة ذله ضربة جزاء بن زيمة والهدف الثالث للريال في خمس دقاىق ، فريق بيب اصبح صغير جدا تماما كصغر تاريخه ، لا يمكنك مقارعة التاريخ باموالك يا خلدون .
رفع الستار عن الريمونتادا الأسطورية ، وكتب في التاريخ ان الريال قهر باريس بأساطيره ، وتشيلسي بذكاء مدربه والسيتي بملاييره ومدربه ، ليلاقي ليفربول في النهائي الخامس لآنشيلوتي ، رقم اسطوري يستحق ان ينصب عليه آنشيلوتي كسيدا لمدربي العالم ، حقق خمسة دوريات كبرى ، نهائي خامس في تاريخه ، في مدريد لا يطبلون كثيرا ، لها فكامافينجا المراهق لن يصنف بالخرافي ، وسيبايوس الميميز لن يكون على كل لسان .
عذرا بيب ، إن الفريق الذي طلبتموه مشغول أو تاهل لنهائي الأبطال ، يرجى إنفاق مليار يورو اخرى ، أو تقديم الكثير للتاهل والفوز عليه ، شكرا .
إنتهى البث ، ومن دون سبب علينا التذكير بالفقرة الأولى لاصحاب القلوب الضغيفة، وهي انتم لعبتم فى البرنابيو وهذا من الصعب مقارعته.
