بقلم/مصطفى خلف
ريال مدريد لا حدود لطموحه ، هذا النادي يجعلك دائماً تعلو في طموحك للأعلى ، بعيداً عن أحلامك الكروية محبتك لريال مدريد ترفع من سقف طموحاتك في الحياة ، حيثُ الحياة تصبح لديك كألقاب لا تنتهي عند مجد حققته و دائماً تطلب المزيد .
هذا النادي أعطانا في حياتنا من القيم أشياء كثيرة نسير وفقها في الحياة العادية ، أعطانا طموح و فرح و سعادة ، أعطانا الفخر ، الفخر بأننا ولدنا مدريدستا .
سأكون إنساناً عظيماً عندما أكون في خريف عمري و أرى نفسي بأنني أورثت قيم هذا النادي لأطفالي ، سأفتخر بهم بأنهم سيحملون قيم ريال مدريد ، أنا واحد من الناس حرفياً ما جعلني طموحاً في حياتي هو أنِّي مدريدستا ، حيثُ لم أعرف الإنهزام ، عندما كُسرت نهضت و سرت ، هكذا قيم لا تحملها في جيناتك بالفطرة و إنما تكتسبها فيما بعد و أنا أخذتها من هذا النادي الذي علمني أشياء لا حصر لها.
أن تكون مدريدستا هو شيء لن تشعر به في كرة القدم فقط ، فقط اسأل المدريدستا ماذا يعني هذا النادي لهم.
فخور جداً بمدريد ، فخور لأني ولدت و أنا مدريدستا
